جـ: الأولى حمله على الأكتاف، إلا إن كان حمله على الأكتاف يشق إما لبعد المسافة أو لثقل ونحوه فلا بأس.
س 20: ما هي نصيحتكم لمن يتحدث في المقبرة بأمور الدنيا؟
جـ: يكره الحديث والكلام في أمر الدنيا عند القبور، وكذا التبسم والضحك أشد؛ لأنه موضع مذكر للموت، وحالة الموتى، والعد معهم؛ ولأنه غير لائق بالحال، بل هو مزهد في الدنيا ومرغب في الاستعداد للآخرة، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكر الآخرة» رواه الترمذي، ولأحمد: «فإنها عبرة» .
وإني أنصح الزائر للقبور والمشيع للجنازة أن لا يغفل عن الاعتبار بحال الميت، كيف تقطعت أوصاله وتفرقت أجزاؤه، وكيف يبعث من قبره، وأنه عما قريب يلحق به.
فعليه أن يتأدب بآداب الزيارة من ترك حديث الدنيا والتبسم فضلًا عن الضحك وأن يحضر قلبه في إتيانها ويتعظ بأهلها وأحوالهم، ويعتبر بهم وما صاروا إليه.
س 21: ما رأيكم فيمن يحضر ماءً للشرب في المقبرة؟ وهل ينكر عليه؟
جـ: إحضار الماء عند القبر للشرب بدعة ينكر على من فعله كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: «لا يشرع شيء من العبادات عند القبور لا صدقة ولا غيرها» . وقال: «وأنكر من ذلك أن يوضع عند القبر الطعام أو الشراب ليأخذه الناس» .
س 22: ما حكم الصلاة على الجنازة في أوقات النهي؟ وهل تعتبر الصلاة عليها من ذوات الأسباب؟