اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده. اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله وأوسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقي الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار، وأفسح له في قبره ونور له فيه».
وإن كان الميت صغيرًا - ذكرًا أو أنثى - قال: «اللهم اجعله ذخرًا لوالديه وفرطًا وأجرًا وشفيعًا مجابًا. اللهم ثقل به موازينهما، وأعظم به أجورهما، وألحقه بصالح سلف المؤمنين، واجعله في كفالة إبراهيم، وقه برحمتك عذاب الجحيم» .
ثم يكبر رافعًا يديه، ويسكت بعد الرابعة قليلًا، ويسلم تسليمة واحدة عن يمينه، والدليل على مشروعية رفع اليدين مع كل تكبيرة ما خرج الدراقطني في العلل بإسناد جيد عن ابن عمر مرفوعًا أنه كان يرفع يديه في كل تكبيرة.
جـ: الأفضل بل السنة اللحد، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «اللحد لنا، والشق لأهل الكتاب» رواه أحمد وغيره.
س 9: هل يجمع بين اثنين في قبر واحد؟
جـ: يحرم دفن اثنين فأكثر معًا في قبر واحد، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان