س 34: في إحدى المدن بعدما فُرغ من دفن الجنازة قام أحد الناس يلقي كلمة، وبعد ذلك قام بالدعاء للميت، والمشيعون خلفه يؤمنون، هل هذا وارد أم لا؟
جـ: هذه الصفة بدعة وهي أن يقوم شخص ويتكلم ثم يدعو ويؤمن من عنده من المشيعين، ففعل هذا في المقبرة أو عند القبر بهذا الشكل بدعة يجب إنكارها.
أما الدعاء للميت عند قبره بعد دفنه، إن لم يكن بصفة جماعية، والأيدي لا ترفع فهو سنة؛ لحديث: «استغفروا لأخيكم واسألوا له التثيبت فإنه الآن يسأل» رواه أبو داود.
س 35: ما هي صفة التعزية؟
جـ: يقال للمصاب بمسلم: أعظم الله أجرك وأحسن عزاك وغفر لميتك، قال شيخ الإسلام وغيره. ولا يتعين في ذلك، بل يدعو بما ينفع، قال الموفق وغيره: لا أعلم في التعزية شيئًا محددًا، والله تعالى أعلم.
س 36: هل يشترط في التعزية المصافحة؟ وما حكم مسح الأكتاف عند التعزية؟ وهل التعزية قبل الدفن أم بعد؟
جـ: لا يشترط، ولكن المصافحة للسلام على المسلمين سنة مطلقًا سواء أراد أن يكلم أخاه في حاجة أو يعزيه أو بدون ذلك لحديث: «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا» رواه أبو داود والترمذي.
ومسح الكتف لا ينبغي، والتعزية قبل الدفن وبعده، ولكنها بعده أفضل.