فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 20

يقع سمع الإنسان على كلمات الآذان، كما يلقن عند خروجه من الدنيا، فتكون دعوته إلى الله تعالى وإلى دين الإسلام سابقة على دعوة الشيطان».

وينبغي أن يوجه المحتضر إلى القبلة مضجعًا على شقه الأيمن، فقد جاء الحديث والأثر بذلك، وإن لم يكن فمستلقيًا على ظهره، ورجلاه إلى القبلة.

وإذا فاضت روح المسلم سن تغميض عينيه، وستره بغطاء، وأن لا يقال عنده إلا خيرًا: «اللهم اغفر له اللهم ارحمه» ، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لما دخل على أبي سلمة، وقد شق بصره عندما مات فأغمضه ثم قال: «إن لروح إذا قبض تبعه البصر» فضج ناس من أهله، فقال: «لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون» رواه مسلم.

س 2: هل تقرأ سورة يس على الميت؟ وهل قرأئتها قبل الوفاة أم بعدها؟

جـ: الحديث الوارد في ذلك عن معقل بن يسار رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اقرؤوا على موتاكم يس» رواه أبو داود والنسائي وصححه ابن حبان.

فالحديث صححه طائفة من أهل العلم وضعفه طائفة، وأما معناه فإنه يراد به والله تعالى أعلم قراءة السورة المذكورة عند المحتضر، ويسمى المحتضر ميتًا باعتبار ما سيكون كما في حديث التلقين «لقنوا موتاكم» أي من قرب من الموت سماه ميتًا باعتبار ما يؤول إليه كما في قوله تعالى: {إِنَّك مَيت وَإِنهم ميتون} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت