فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 20

أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في الحديث.

س 25: البكاء على الميت من غير قصد، هل يعتبر نباحًا أم لا؟

جـ: البكاء على الميت بدون رفع الصوت جائز وليس من النياحة، لما في الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا - وأشار على لسانه - أو يرحم» فهذا البكاء رحمة ينزلها الله على قلوب بعض عباده، وفيه تخفيف من شدة المصيبة.

س 26: هل الميت يعذب ببكاء أهله؟

جـ: الميت يتأذى بالبكاء عليه كما نطقت بذلك الأحاديث الصحيحة مثل قوله - صلى الله عليه وسلم: «إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه» وفي لفظ: «ومن ينح عليه يعذب بما نيح عليه» والنبي - صلى الله عليه وسلم - لم يقل: يعاقب بما نيح عليه، وإنما قال: «يعذب» والعذاب أعم من العقاب، فإن العذاب هو الألم وليس كل من تألم بسبب كان ذلك عقابًا له، ولكن عليه أن يوصي بترك النياحة عليه إذا كان من عادة أهله النياحة؛ لأنه متى غلب على ظنه فعلهم للنياحة ولم يوص بها مع القدرة فقد رضي بها، فيكون كتارك المنكر مع القدرة على إزالته.

س 27: هل هناك علامات تبشر بالخير عند الوفاة؟

جـ: تلفظه بالشهادتين عند الوفاة.

وعرق الجبين عند الاحتضار، على القول بمعنى قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «المؤمن يموت بعرق الجبين» أن المؤمن يكابد من شدة النزع وسياق الموت ما يكفر الله به ما بقي من ذنوبه؛ ولذا جاء في الحديث أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت