الصفحة 14 من 42

الوسائل التعليمية

في مادة القرآن الكريم

الوسيلة التعليمية الجديدة لها دور هام في عملية التعلم بصفة عامة، وفي التلاوة والتجويد بصفة خاصة، ويخطئ من يتصور أن تعليم القرآن الكريم قراءة وتفسيرًا وتجويدًا لا يحتاج إلى الوسائل، وهذا ناتج عن عدم إدراك للوسائل التي تخدم المادة أو عن إهمال وعدم اهتمام.

والوسائل التعليمية كثيرة ومتنوعة، والمعلم بحكم خبرته ومعرفته بخصائص مادته، ومستوى تلاميذه، وميولهم، بإمكانهم أن يختار لهم من الوسائل ما يكون مناسبًا وموافقا لميولهم، وكلما ازدادت خبرة المعلم أمكنه أن يبتكر من الأدوات والوسائل التي تعطي التلاميذ فرصة للتفكير في أهداف الوسيلة وصلتها بالدرس، فينتج عن ذلك تثبيت عملية الإدراك الحسي والمعنوي، ذي العلاقة بموضوع الدرس.

وإليك بعض النقاط حول الوسائل التعليمية على وجه الاختصار:

للوسيلة التعليمة فوائد عديدة نجملها فيما يلي:

1 -ترهف حواس التلاميذ وتجذب انتباههم، فينشطون لإدراك المعاني والقواعد التي يتضمنها الدرس.

2 -تثير تفكير التلاميذ وتمكنهم من تصور الجزئيات التي يشتمل عليها الدرس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت