الصفحة 5 من 42

بعشر أمثالها، إذًا 1316 × 10 = 13160 حسنة، كل هذه الحسنات تحصل لمن قرأ هذه السورة في وقت لا يتجاوز الثلاث الدقائق، فإذا علمنا أن عدد حروف القرآن الكريم (323671) ثلاثمائة وثلاثة وعشرون ألف وستمائة وواحد وسبعون حرفًا، وكل حرف بحسنة والحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، والله يضاعف لمن يشاء. كان ذلك دافعا قويًا لتلاوة القرآن الكريم آناء الليل وأطراف النهار، فيا لها من حسنات كأمثال الجبال، ويا له من خير عظيم، وفضل من الله كبير، وإنه ليسير على من يسره الله عليه.

إن تدريس القرآن الكريم في كافة مراحل التعليم ينطوي على أهداف كثيرة، تتمايز بتمايز العمر الزمني للتلميذ، والمستوى العقلي والثقافي، ومعرفة الأهداف تفيد المعلم والمتعلم، فهي تكشف للمعلم أبعاد واجبه التربوي والتعليمي، وهي بالنسبة للتلميذ كحافز يدفعه إلى مواصلة التعليم بجد ونشاط، وإليك بعض الأهداف التربوية والتعليمية لتدريس القرآن الكريم:

1)تنمية قدرة التلاميذ على التلاوة الصحيحة في المصحف، وتعريفهم بالمصطلحات التي أجمع عليها أئمة القراءات المتواترة، وتعريفهم بالضوابط الثابتة في رسم المصحف.

2)تربية ملكة التذكر وتنمية القدرة على الاستدعاء المنظم.

3)تربية وتقويم ملكة التعبير لدى التلاميذ لما يجدونه من مشاعر وأحاسيس وتصورات عقليه، وتنمية القدرة على صياغتها وفق أصول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت