الصفحة 10 من 42

أساليب تشويق وترغيب

في تدريس القرآن الكريم

لقد اعتاد التلاميذ تبعًا لتعويد معلميهم لهم على طريقة روتينية، وقد تكون مملة لخلوها من أساليب الإثارة والتشويق والتجديد في تدريس المواد عامة، ودروس التربية الإسلامية خاصة، وفي تدريس القرآن الكريم على وجه الخصوص، بل لقد أصبحت حصص القرآن الكريم - في بعض المدارس - من أثقل الحصص على التلاميذ، وذلك لجمود المعلم على الروتينية - كما سبق - إلا ما ندر لدى معلمين هم قلة ممن أفادوا وأجادوا، وذلك لما لديهم من تجديد وتنويع، وتشويق وتشجيع في طرق شتى وأساليب متنوعة.

وإليك بعض المقترحات التي قد تساعدك على تشويق التلاميذ لحصة القرآن الكريم:

1)أن يسعى المعلم بالتنسيق مع إدارة المدرسة إلى جعل حصص القرآن الكريم في بداية اليوم الدراسي، وألا تتأخر عن الحصص الثلاث الأولى - قدر الإمكان - حيث يكون التلاميذ في هذا الوقت في قوة ونشاط.

2)أن يسعى المعلم - قدر استطاعته - إلى إيجاد غرفة خاصة للقرآن الكريم، يضع فيها كل ما يحتاجه في تدريس القرآن الكريم، من مصاحف، وأرفف، وجهاز مكبر صوت مع جهاز الصدى، وجهاز حاسب آلي، وجهاز عرض، ومسجل مع أشرطة لمشاهير القراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت