قلة الحصص المقررة.
وهذه المشكلة غالبًا ما تكون في المرحلتين المتوسطة والثانوية، مما يعني أن المعلم لن يستطيع تدريب جميع التلاميذ على جميع الآيات في الدرس الواحد، وللتغلب على هذه الصعوبة ينبغي أن يقوم المعلم أثناء إعداده للدرس بتلمس الألفاظ الصعبة، أو التي يختلف لفظها عن رسمها، وبعد ذلك يقوم المعلم أثناء الدرس بتدوينها على السبورة، وتدريب جميع التلاميذ عليها، وهذا لا يتطلب وقتًا طويلًا من المعلم، وبذلك يتأكد المعلم من إلمام تلاميذه بتلك الآيات التي قام بتدريسها في تلك الحصة، لأن الألفاظ السهلة، أو التي سبق أن مرت بهم لا تحتاج إلى تدريب، وصرف الكثير من الوقت فيها.
على المعلم أن يعمل على تقويم وإزالة الأخطاء الشائعة، وألا يمل من ذلك، لأن تصحيح مثل هذه الأخطاء يحتاج إلى جهد كبير ووقت طويل. مثل كسر الذال في كلمة (أعوذ) ، وضم النون في (من الشيطانِ) وتسكين الهاء في (وهُو) .
وهذا يؤدي إلى عدم سماع المعلم للتلاوة، فيضطر المعلم إلى الوقوف إلى جانب التلميذ كي يسمع تلاوته، ويمكن معالجة ذلك بأن يطلب المعلم من التلميذ الوقوف أمام التلاميذ وبجانب المعلم، وبذلك يستطيع المعلم سماعه، كما يمكن كذلك استخدام مكبر للصوت حتى يسمع بقية التلاميذ.