من المعلوم أن القرآن الكريم يحتاج إلى تعاهد، ولا يمكن للتلميذ أن يتعاهد القرآن إلا إذا كان ولي أمره متابعًا له، وإذا انعدمت المتابعة تولد الضعف لديه، وعلى المعلم في مثل هذه الحالة أن يطلب معاونة المرشد الطلابي، وإدارة المدرسة للتغلب على هذه المشكلة بواسطة استغلال أوقات فراغ هؤلاء التلاميذ أثناء اليوم الدراسي وتدريبهم فيه.
من الصعوبات التي تواجه المعلم ضعفه في التلاوة، أو عدم إلمامه بالآيات التي سيقوم بتدريسها، مما يوقعه في الإثم، لأنه يعلم القرآن بطريقة غير صحيحة، كما يوقعه في الحرج، حيث يكتشف التلاميذ هذا الضعف، فيفقدون ثقتهم فيه. ومن أجل هذا فإنه ينبغي على المعلم أن يزيل هذا الضعف بالتدريب، سواء بالالتحاق بإحدى حلقات القرآن الكريم في المساجد، أو الالتحاق بالدورات التدريبية، أو عن طريق زملائه المعلمين، أو عن طريق الأشرطة المسجلة بأصوات أبرز المقرئين.
يشتكي بعض المعلمين من أن وقت الحصة لا يكفي لسماع حفظ جميع التلاميذ، والحل في هذه الحالة أن يستمع المعلم لقراءة اثنين من التلاميذ في وقت واحد، بحيث يقرأ الأول الآية الأولى ويكمل الآخر الآية الثانية ثم الأول الآية الثالثة ثم الآخر الآية الرابعة