القرآن الكريم - في نظري- هي الوسيلة التي يكون الصوت عنصرًا أساسيًا فيها ـ خاصة إذا علمنا أن القرآن الكريم يؤخذ عن طريق التلقين، وللمعلم الذي يعاني من ضعف في القراءة أو الصوت على وجه الخصوص، وإليك بعض الوسائل المساعدة على وجه الإجمال:
1 -المصحف الشريف.
2 -السبورة: سواء كانت سبورة الفصل أو سبورة إضافية متحركة، وأن يستخدم الأقلام الملونة لتوضيح علامات الإعراب وضوابط التلاوة، وعلامات الوقف.
3 -ترتيل المعلم الذي يجيد التلاوة في مطلع الدرس، فالتلميذ يراقب المعلم أثناء التلاوة، ويحاول أن يقلد قراءته، وطريقة إخراجه للحروف.
4 -ترتيل التلاميذ الذين يجيدون التلاوة، حيث إن ترتيلهم أمام زملائهم يثير فيهم روح المنافسة، ويدفع المتوسطين ومن دونهم إلى الجد والاجتهاد لرفع مستوى أدائهم.
5 -الأشرطة المسجلة المرتلة: هي مهمة جدًا لمعلم القرآن الكريم، على أن تكون القراءة برواية حفص عن عاصم، وأن تكون بمد المتصل والمنفصل.
6 -وسائل العرض الحديثة المتناسبة مع التلاوة، والتجويد، مثل:
* الحاسب الآلي: حيث يمكن الاستماع من خلاله إلى التلاوات المسجلة على أقراص (cd) . كما يستخدم في تدريب التلاميذ على