الصفحة 19 من 42

الصعوبات التي قد تواجه

معلم القرآن الكريم

لابد وأن تعترض معلم القرآن الكريم - كغيره من المعلمين - بعض الصعوبات أثناء تأديته لدرس القرآن الكريم، ولكن قبل أن نستعرض بعض هذه الصعوبات أحب أن أنبه إلى أمر مهم، وهو أن المعلم الناجح لا يقف مكتوف اليدين - إذا ما عرض له شيء من هذه الصعوبات - بل إنه يحول المشاكل إلى حلول، والصعوبات إلى نقاط انطلاق إلى الإبداع والتميز، وذلك بطلب العون من الله - سبحانه وتعالى - ثم بالاستعانة بأهل الخبرة والتجربة وكذلك بالمحاولة والإصرار، يقول جل وعلا: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} وإليك شيئًا من هذه الصعوبات وكيفية معالجتها:

ويمكن معالجة ذلك يجعل هذه المادة مشوقة، وتشجيع التلاميذ وحثهم على مراجعة الآيات في المنزل، وحثهم أيضًا على الالتحاق بحلق القرآن الكريم في المساجد، ويمكن متابعة التلاميذ بأن يطالب المعلم كل تلميذ بإحضار شريط مسجل عليه تلك الآيات بصوته، وإسماع زملائه جانبًا من تلك التلاوة فهذا يشجعه على تقويم ما لديه من أخطاء في التلاوة.

2 -كثرة التلاميذ في الصف الواحد، وطول المنهج المقرر مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت