7 -يجب أن يكون التمهيد طبيعيًا وغير متكلف.
تكون القراءة النموذجية من قبل المعلم إن كان متقنًا للقراءة، وإلا فعليه الاستعانة بالأشرطة المسجلة.
فيطلب المعلم من التلاميذ متابعته أثناء التلاوة بكل اهتمام لمحاولة تقليده في كل حركة أو سكون.
ومن الآداب التي ينبغي مراعاتها عند خطوة التلاوة النموذجية:
1 -الالتزام بأحكام التلاوة، وقواعد التجويد الأساسية.
2 -الوقوف عند إشارات الوقف المدونة بالصحف، وتنبيه التلاميذ إلى مدلولها في كل موضوع.
3 -إظهار المعنى حين القراءة، والتأثر بمعاني القرآن الكريم، وإظهارها في قسمات الوجه، ونبرات الصوت، من أمر ونهي وإنكار وتعجب واستفهام.
4 -مناسبة الصوت للفصل، فلا يكون الصوت منخفضًا بحيث لا يسمع التلاميذ كلهم قراءة المعلم، ولا يكون عاليًا، بل وسطًا، بحيث يشد أسماع التلاميذ إلى معلمهم.
5 -للمعلم أن يكرر القراءة النموذجية ثانيا وثالثًا إذا رأى ضرورة لذلك.
وهنا يجب التنبيه إلى ضرورة ألا يسبق القراءة النموذجية من