الصفحة 9 من 42

وغيرها، حتى يفيد التلاميذ ويكسب ثقتهم وإعجابهم وبالتالي قناعتهم به، ثم التأثر والاقتداء به. وقديمًا قال الشاعر:

لا تأخذ العلم إلا عن جهابذة

بالعلم تحيا وبالأرواح تفديه

أما ذوو الجهل فارغب عن مجالسهم

قد ضل من كانت العميان تهديه

4)الصبر والحلم: وهما صفتان ضروريتان لكل معلم، ومعلم القرآن الكريم خاصة، حيث أنه يحتاج إلى بذل جهد مضاعف لتذليل ما قد يواجه من صعوبات.

5)سلامة الصوت من العيوب: فمعلم القرآن الكريم يجب أن يكون سليم النطق، خاليًا من العيوب المؤثرة، كإبدال مخرج حرف بآخر عند النطق، وكذا الفأفأة والتأتأة، وحصر اللسان، ذلك لأنه يتعامل مع نص إلهي مبني على التلقين، يحرم فيه اللحن بنوعيه: الجلي والخفي:

6)العدل والإنصاف: فإذا كان العدل مطلوبًا بين الأبناء، فإنه بين التلاميذ الذين أتوا من بيئات متفاوتة، ومشارب مختلفة أوجب، فعلى المعلم أن يعدل بين تلاميذه ويسوي بينهم في أسلوب التعامل، فلا يقدم أحدا على احد، ولا يحابي أحدًا على أحد، فيمنح أحدهم من الدرجات ما لا يتناسب مع مستواه.

7)الاستعداد الفطري للتعليم: فلا بد أن يصاحب الصفات السابقة ميل للتعليم ورعاية التلاميذ والعناية بهم، وإلا فإن جهوده لن تثمر الثمرة المطلوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت