وعن عمر رضي الله عنه قال: رأيت الحسن والحسين رضي الله عنهما على عاتقي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: نعم الفرس تحتكما، فقال عليه الصلاة والسلام. «ونعم الفارسان هما» رواه أبو يعلى.
وعن عبدالله بن الحارث رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصف عبدالله وعبيدالله وكثير بني العباس رضي الله عنهم، ثم يقول من سبق فله كذا وكذا، قال فيستبقون إليه، فيقعون على ظهره وصدره، فيقبلهم ويلتزمهم. رواه أحمد.
وكانت عائشة رضي الله عنها «تلعب بالبنات وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسربهن إليها لتلعب معهن» متفق عليه.
وعن محمود بن الربيع قال: عقلت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مجة مجها في وجهي من دلو بئر كانت في دارنا، وأنا ابن خمس سنين. رواه البخاري ومسلم.
ومر - صلى الله عليه وسلم - على نفر من أسلم ينتضلون بالسوق فقال - صلى الله عليه وسلم: «ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميًا، ارموا وأنا مع بني فلان، فأمسك أحد الفريقين عن الرمي، فقال: - صلى الله عليه وسلم - ما لكم لا ترمون؟ فقالوا: كيف نرمي وأنت معهم؟ فقال: ارموا وأنا معكم كلكم» رواه البخاري.
فإلى أولئك الذين لا يعرفون من التعليم والتربية إلا ما في قاعة المحاضرات وداخل الفصول، وربما بعبارات جافة وكلمات نابية، وإلى أولئك الذين شغلوا بالدعوة والتعليم عن أهليهم وأسرهم واللعب مع