قال الغزالي رحمه الله: «ولا تكثر عليه العتاب في كل حين، فإنه يهون عليه سماع الملامة وركوب القبائح، ويسقط وقع الكلام من قلبه، وليكن الأب حافظًا هيبة الكلام معه لا يوبخه إلا أحيانًا» أقوال في تربية الأولاد، جمع محمد المسند (18) .
يقول - صلى الله عليه وسلم: «كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه» متفق عليه.
عن عبدالله بن عامر قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتنا وأنا صبي، فذهبت أخرج لألعب، فقالت أمي: يا عبدالله تعال أعطك. قال - صلى الله عليه وسلم: «ما أردت أن تعطيه» قالت: تمرًا. قال: «إما إنك لو لم تعطيه شيئًا كتبت عليك كذبة» رواه أبو داود.
ويقول - صلى الله عليه وسلم: «ما نحل والد ولدًا أفضل من أدب حسن» رواه أبو داود.
ويقول - صلى الله عليه وسلم: «أكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم» رواه ابن ماجه.
ويقول سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه (كنا نعلم أولادنا مغازي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما نعلمهم السورة من القرآن) فهذه النصوص دليل على أن المولود يولد على الفطرة، وتوجب على وليه من أب ومربٍّ المحافظة على تلك الفطرة بالأدب الحسن، والبعد عن الأخلاق الرذيلة، وعدم اتصاف المربي بذلك؛ لأنه قدوة يقتدي به الطفل، وبعض الآباء