الصفحة 2 من 38

بسم الله الرحمن الرحيم

الرحمة بالأطفال من المنظور الشرعي

الحمد لله الذي كتب على نفسه الرحمة، وأصلي وأسلم على من كان بالمؤمنين رؤوفًا رحيمًا.

وبعد:

فإن الرحمة خلق عظيم وطبع نبيل لا يتصف بها إلا العظماء، ولا يتخلى عنها إلا الجبابرة الأذلاء؛ ولذا فقد اتصف الرب جل وعلا بها، وبها اتصف المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وكانت سمة بارزة في دين الحنيفية السمحة، واتصف بها عباد الله المؤمنون الصادقون.

وإليك بيان ذلك في نقاط مختصرة:

قال تعالى: {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الأنعام: 54] .

ويقول جل وعلا: {وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب: 43] وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قدم سبي على النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت