أحبك، كما قال - صلى الله عليه وسلم: «يا معاذ والله إني أحبك، ثم أوصيك، يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول؛ اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» رواه أبو داود والنسائي.
ويقول له: إني لك ناصح، كما قال الله عن هود عليه السلام أنه قال لقومه: {وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ} الأعراف: 68، أو ص يمسك بيده أو يمسح على رأسه كما قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التشهد كفي بين كفيه كما يعلمني السورة من القرآن» رواه البخاري.
فمثل هذه الكلمات الطيبة واللمسات الحانية لها أثرها على المتعلم عمومًا وعلى الطفل خصوصًا، وعلى المربي والمعلم أن يبعد عن الألفاظ السيئة التي لا تليق أن تخرج من فيه كمعلم ومربٍّ، ولا تليق أن يوصف بها المتعلم، وعليه أن يتغافل عن الزلات أحيانًا ويعرِّض بذلك ما استطاع إلى ذلك سبيلًا.
يقول الغزالي رحمه الله: (إن من آداب المعلم أن يزجر المتعلم عن سيئ الأخلاق بطريق التعريض ما أمكن ولا يصرح، وبطريق الرحمة لا بطريق التوبيخ) .