الروم، واستأذن على هرقل فأذن له فلما دخل عليه أعلن النصرانية بين يديه، وترك الإسلام، فرحب به هرقل وفرح بذلك، ومات جبلة على النصرانية.
رابعًا: معرفة ما أعده الله للمتكبرين في الآخرة من الوعيد الشديد:
عن حارثة بن وهب الخزاعي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضاعف لو أقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جوَّاظ مستكبر» [1] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «تحاجت الجنة والنار. فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين» [2] .
وعن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال، يغشاهم الذل من كل مكان، ويساقون إلى سجن في جهنم يسمى بولس، تعلوهم نار الأنيار، يسقون من عصارة أهل النار. طينة الخبال» .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم» وفي رواية: «ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل [3] مستكبر» [4] .
(1) رواه البخاري (الفتح 6071) .
(2) رواه البخاري (4569) .
(3) العائل: الفقير.
(4) رواه مسلم (107) .