والنصوص في بيان عاقبة الكبر الأخروية كثيرة.
خامسًا: أن صاحب الكبر لا يحبه الله تعالى كما في قوله: «لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين» .
سادسًا: الدعاء: بأن يعيذك الله تعالى من الكبر والتعاظم والخيلاء فإن من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء والأدواء» (صحيح الجامع 1298) .
وقد استعاذ موسى - عليه السلام - من المتصف بالكبر ولا يستعاذ إلا مما هو شر {وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ} [غافر: 27] .
وسل العياذ من التكبر والهوى
فهما لكل الشر جامعتان
وهما يصدان الفتى عن كل طر
ق الخير إذ في قلبه يلجان
فتراه يمنعه هواه تارةً
والكبر أخرى ثم يجتمعان
والله ما في النار إلا تابع
هذين فاسأل ساكني النيران
اللهم إنا نعوذ بك من الكبر والتعاظم والبطر والخيلاء، ونسألك التواضع في غير مذلة، والعزة في غير كبر.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.