القاعدة (30) : الوقت لا ينتظر أحدًا فهو قطار عابر، إن ركبته وإلا تركك عاطلًا باطلًا.
القاعدة (31) : الوقت مورد مهم يستوي الناس في امتلاكه لكنهم يختلفون في تصريفه وقضائه، وفي إحصائية أجريت في أمريكا على ألف مدير ظهر فيها أن واحدًا من كل مائة مدير لديه وقت كاف لعمل كل ما يتوقع منه في وظيفته؛ وهذا يعني القدرة على استغلال الوقت، وعندما سُئلوا عن الوقت الذي يكفيهم للقيام بأعمالهم أجاب 10 % منهم أنهم يحتاجون إلى 10 % من الوقت الإجمالي زيادة على أوقاتهم، وأجاب 40 % أنهم يحتاجون إلى الربع في حين أجاب 50 % أنهم يحتاجون إلى النصف.
وهذا يعني أن قلة من الناس من يحسن الاستفادة من هذا المورد المشترك بحيث يقضي فيه جميع أعماله المهمة.
القاعدة (32) : «اعمل بطريقة أذكى لا بمشقة أكثر» كانت هذه العبارة هي الشعار الذي تبنته الجمعية الأمريكية لتقييم المهندسين كمحاولة منها للتمييز بين الشغل والانشغال؛ فبعض الناس مشغول بغير شغل، فليست العبرة بالشغل بل العبرة بالقدرة على إدارة الوقت وعدم الانشغال إلا بالمهم، واستخدام قواعد إدارة الوقت في قضاء الوقت.
القاعدة (33) : الناس الذين يكرهون ضياع أوقاتهم هم من لديهم الكثير من الأعمال ليفعلونها، بخلاف البطالين الذين يتعمدون قتل الوقت وتضييعه.
القاعدة (34) : لا تستطيع أن تستفيد من وقت إلا إذا عرفت كيف كنت تقضي وقتك وهل كنت مصيبًا أو مخطئًا في ذلك.