الصفحة 16 من 85

حضرن إلا للتفرجة والمشاهدة فقط ولعدم نصرة الحق .. ومنهن من تعذرت لي بعدم إن زوجها بالتحدث في الموضوع .. وأنا أعلم أن هذا هراء .. ولكن، حسبي الله ونعم الوكيل.

ثم استدعى زوج جارتي وسأله .. فقرر الشيخ (إمام المسجد) أن يحلف الرجل على كلامه، بعد أن أجاب مثل زوجته وبالفعل حلف - عليه من الله ما يستحق - على أنني أعطيته المفتاح ليجعل منه نسخة له .. الخ. وانفض المجلس ولم أستغرب ذلك أبدًا بل توقعته نظرًا لأني أعلم أن لها السلطة عليه .. فهو ينفَّذُ أوامرها بحذافيرها، لكني لا أقول إلا حسبي الله وننعم الوكيل .. حسبي الله ونعم الوكيل، فماذا أصنع؟ وهذا ما جنيته لعشرة دامت ثمان سنوات ولأنني ما وفقت في اختيار الصديقة الصالحة التي تعينني على الخير ولأنني وهبتها الثقة العمياء والمؤمن يلزم أن يكون كيسًا فطنًا .. أصبحت أرى الأحلام المفجعة .. صدري يتأجج من نار الظلم والبهتان، تمر علي ساعات ذعر، وكراهية، وضيق شديد، لجأت للدراسة في إحدى دور القرآن بعدًا عن اجتماع النساء وهروبًا من المشاكل والقيل والقال والتي أفسدت علي حياتي، ألا بذكر الله تطمئن القلوب وما زالت أدعو الله أدعوه وأتضرع إليه «ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب» بأن يأخذ حقي منها عاجلًا غير آجل .. وحسبي الله ونعم الوكيل.

لقد أبدل الله الحال والمآل فصحبت الخيرات التقيات اللاتي يشع القرآن في قلوبهن ويبع الذكر والتسبيح من ألسنتهن! إنها صحبة طيبة في مكان طيب، وأدعو الله عز وجل أن يجمعنا في جنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت