الصفحة 10 من 85

دمعاتك يا أمي ففي جنبي لوعة لو أخرجتها لفجرت ما أمامي من ضياع .. كفكفي دمعاتك يا أمي ففي جنبي لوعة لو أخرجتها لفجرت ما أمامي من ضياع .. كفكفي دمعاتك فحوادث الأيام وصروف الدهر وغيابات الزمن تقسو أحيانًا، وتضيق بأهلها أحيانًا، ولكن في نهايتها بشارة وغنيمة فقد أفقت - ولله الحمد - من غفلتي الطويلة بعدما رأيت الموت بعيني .. لقد أشرق قلبي بنور الإيمان بعد حياة الضياع والضلال. بعدها تحاملت على نفسي المنهكة وأخذت ما كان من عفن في غرفتي وعلى مرأى من الجميع قذفت به بعيدًا إلى غير رجعة بإذن الله، وتحاملت على نفسي مرة أخرى وذهبت وتوضأت .. ثم كبرت مصلية لله، وعندما شرعت في الصلاة بكيت كثيرًا، بكيت لأيام سالفة من حياتي .. وبكيت أكثر عندما تذكرت أختي الحبيبة، فدعوت الله أن تكون فرطنا إلى الجنة .. اهـ.

حكايتي رواية لم تنته حلقاتها بعد، ولكن في ذكرها عظة وعبرة، فأحببت أن أصوغها لكم لعل ذلك يخفف من آلامي وأحزاني.

تعرفت عليها .. جمعتنا أرض الغربة وقربتنا البيوت أكثر، كنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت