الصفحة 30 من 85

أدوية لتقوية المناعة رفعت رأسي بثقل لألقي على الجميع أطباء، طبيبات، ممرضات، أمي، زوجي، ردي الحاسم فقلت بكل ثقة ويقين برحمة الله وفضله ومنته: لن أسقط جنيني فلقد سلمت أمري إلى الله وليكن ما يكون فلن يضيعني الله.

وعاود الأطباء الكرة تلو الأخرى .. وبالطبع لا بد أن أكون تحت الملاحظة الشديدة .. فتجدد العهد بالتحاليل والمحاقن والفحص الداخلي والخارجي .. إلا أن الأمر في هذه المرة يختلف .. لقد دب بصيص أمل في داخل نفسي الممزقة .. فقد أخبر الطبيب والدتي بأن نتيجة التحاليل هذه المرة محيرة جدًا. فالفيروس بدأ يتناقص وتضعف قوته في عَظْمي وازدادت المناعة شيئًا فشيئًا .. إلى أن حان وقت الوضع والولادة .. فقدر الله لي أن أضع مولودي والذي كان سليمًا معافى .. إن فرحة الانتصار في هذه المرة على المرض كانت لا توصف .. والشعور برحمة الله وكرمه وجوده لي لا توصف أيضًا .. لقد انهمرت الدموع من مقلتي وأنا أمسك طفلي [1] .. لقد كانت لحظة كدت أطير فيها فرحًا عندما وقف الطبيب مذهولًا وهو يمسك بنتيجة التحليل الأخير قائلًا: لقد اكتشفنا أن علاجك كان في مشيمة الطفل فهو لا يوجد سوى في هذه القطعة من الجسد؟!!

سبحان الله لقد زرع الله العلاج في داخلي .. وهيأه لي تهيأ .. في حين كان الكثير يشير علي بإسقاط جنيني .. فسبحان الكريم

(1) لقد عافاها الله من جميع الأمراض حتى الشلل الذي أصاب يديها فما أعظم رحمة الله بعباده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت