العفو والسماح .. وقل له سأفعل ما تريده .. ولكن ماذا تطلب؟! ونفذ زوجي ذلك .. وسأله ماذا تريده وأنفذه لك .. أتدرين ماذا طلب منه قال: لن أرضى عنك إلا إذا تزوجت .. قال: وزوجتي ماذا بها .. إنها امرأة صالحة تخاف الله .. بل هي التي أرسلتني لأسعى لرضاك.
أصمَّ الأب عن كلمات ابنه، وقال هذا ما يرضيني عنك .. بل إن زواجك هذا إن تمَّ فإنه سيكون على نفقتي الخاصة .. أنا المتكفل بكل شيء .. فقط حقق لي هذه الأمنية .. عاد إلي زوجي والكآبة تعلو محياه .. سألتُ بلهفة: هل رضي عنك والدك؟ .. فردَّ نعم سيرضى عني ولكن بشرط ..
بادرته .. ما هو الشرط .. حققه مهما كان ..
رمقني بكل أسى: قال شرط والدي أن أتزوج عليك.
مشاعر متعددة تضاربت في نفسي .. أجهشت بالبكاء ..
قلت: ماذا فعلت له حتى يقابلني بكل هذا البغض .. لماذا هو يكرهني؟!!
والمفاجأة أن زوجي حقق أمنية أبيه .. وشجعته أنا على ذلك حتى يرضى عنه، أما أنا فعدت إلى بيت أهلي بعد أن طلقني زوجي الطلقة الثانية لأن زوجته الجديدة اشترطت ذلك .. عدتُ إلى بيت أهلي وقد اعتصر قلبي الحزن والهم والغم لحالي .. فلقد كنت ضحية