شقوة الكلام، وكان يكتب لليهود والنصارى ما يعارضون به الإسلام على دراهم يعطونه إياها.
ومن الأسباب التي ربما خفيت لما يبثه الإنترنيت من أمال هذه المفتريات بالطبع تلقي الإمدادات السخية ممن يريدون حرب الإسلام والمسلمين؛ لأنها سنة ماضية في الماضي والحاضر من أولياء الشيطان؛ لتقليب الأمور، وابتغاء الفتن وحرب الله تعالى ورسوله ودينه.
وأما أبو الطيب المتنبي المتوفى سنة (354 هـ) فقد ادعى النبوة في أول أمره، وتلا على الناس كلامًا زعم أنه قرآن أنزل عليه. قال علي بن حامد: نسخت واحدة منها فضاعت مني وبقي في حفظي من أولها:
- «والنجم السيار، والفلك الدوار، والليل والنهار، إن الكافر لفي أخطار، امض على سنتك، واقف إثر من قبلك من المرسلين، فإن الله قامع بل زيغ من ألحد في دينه، وضل عن سبيله» .
وأبو العلاء المعري المتوفي سنة (449 هـ) فقد زعموا أنه عارض القرآن بكتاب سماه «الفصول والغايات في مجاراة السور والآيات» وأنه قيل له: ما هذا إلا جيد، غير أنه ليس عليه طلاوة القرآن. فقال: حتى تصقله الألسن في المحاريب أربعمائة سنة، وعند ذلك انظروا كيف يكون.
وقد ذكروا من كتابه هذا:
-«اقسم بخالق الخيل، والريح الهابة بليل، بين الشرط ومطلع سهيل، إن الكافر لطويل الويل، وإن العمر لمكفوف الذيل، تعد