الصفحة 3 من 21

ما رأيك في الإمام ابن القيم رحمه الله؟

قال: أو مثلي يسأل عن هذا الإمام الكبير الذي ضربت شهرته الآفاق، وانتشرت كتبه في جميع الأقطار، وسارت مسير الليل والنهار؟

قلت: فما رأيك أن نقرأ ملخصًا لما قاله عن أضرار الذنوب والمعاصي حتى لا أتكلم معك برأي وأنت تعلم أن بضاعتي في العلم مزجاة.

قال: بكل ترحيب.

قلت: قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - في كتابه: «الداء والدواء» : فمما ينبغي أن يعلم أن الذنوب والمعاصي تضر، ولا شك أن ضررها في القلوب كضرر السموم في الأبدان، على اختلاف درجاتها في الضرر، وهل في الدنيا والآخرة شرور وداء إلا سببه الذنوب والمعاصي؟!

قلت: هل رأيت يا أخي كيف ربط الإمام ابن القيم - رحمه الله - شرور الدنيا والآخرة وأدواءهما بالذنوب والمعاصي.

قال: نعم ولكن هذا كلام مجمل، وأنا أريد التفصيل في ذلك.

قلت: لك هذا ولكن عليك أن تصبر ولا تستعجل.

قال -رحمه الله: «وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله» . وهي

1 -حرمان العلم؛ فإن العلم نور يقذفه الله في القلب، والمعصية تطفئ ذلك النور، قال الشافعي:

شكوت إلى وكيع سوء حفظي ... فأرشدني إلى ترك المعاصي

وقال اعلم بأن العلم فضل ... وفضل الله لا يؤتاه عاصي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت