الصفحة 4 من 21

2 -ومنها: حرمان الرزق.

وفي المسند: «إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه» .

3 -ومنها: وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله لا يوازنها ولا يقارنها لذة أصلًا، ولو اجتمعت له لذات الدنيا بأسرها لم تفِ بتلك الوحشة.

4 -ومنها: الوحشة التي تحصل بينه وبين الناس، ولا سيما أهل الخير منهم؛ فإنه يجد وحشةً بينه وبينهم، وكلما قويت تلك الوحشة؛ بعُد منهم ومن مجالستهم، وحُرم بركة الانتفاع بهم، وقرب من حزب الشيطان بقدر ما بعد من حزب الرحمن.

5 -ومنها: تعسير أموره عليه، فلا يتوجه لأمر إلا ويجده مغلقًا دونه، أو متعسرًا عليه.

6 -ومنها: ظلمة يجدها في قلبه حقيقة يحس بها كما يحس بظلمة الليل البهيم إذا ادلهمّ؛ فإن الطاعة نور، والمعصية ظلمة، وكلما قويت الظلمة ازدادت حيرته حتى يقع في البدع والضلالات والأمور المهلكة وهو لا يشعر.

7 -ومنها: أن المعاصي توهن القلب والبدن، أما وهنها للقلب فأمر ظاهر، بل لا تزال توهنه حتى تزيل حياته بالكلية.

وأما وهنها للبدن فإن المؤمن قوته في قلبه، وكلما قوي قلبه؛ قوي بدنه، وأما الفاجر فإنه وإن كان قوي البدن؛ فهو أضعف شيء عند الحاجة فتخونه قوته أحوج ما يكون إلى نفسه.

8 -ومنها: حرمان الطاعة؛ فلو لم يكن للذنوب عقوبة إلا أنه يصدّ عن طاعة تكون بدله ويقطع طريق طاعة أخرى، فينقطع عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت