فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 137

الإحكام،ويرى الإنسان الأشياء التي لا دخل له فيها في هذا الكون وهي على أعلى درجات الصلاحية الراقية،فالمطر ينزل في مواسمه،والرياح تهب في مواسمها ومساراتها،وحركة الشمس تنتظم مع حركة الأرض،وكل عمل في النواميس العليا هو على الصلاح المطلق.

إن الفساد يأتي مما للإنسان دخل فيه،فالهواء يفسد من بناء المنازل المتقاربة،وعدم وجود مساحات من الخضرة الكافية،ويفسد الهواء أيضًا بالآلات التي تعمل ولها من السموم ما تخرجه وتدفعه من أثر عملية احتراق الوقود.وعندما صنع الإنسان الآلات نظر إلى هواه في الراحة،وغابت عنه أشياء كان يجب أن يحتاط لها،ومثال ذلك:"عادم"السيارات الذي يزيد من تلوث البيئة،ورغم اكتشاف بعض من الوسائل التي يمكن أن تمنع هذا التلوث.إلا أن البعض يتراخى في الأخذ بها.

ونحن حين نأخذ بقمة الحضارة ونركب السيارات فلماذا ننسى القاعدة التي تقوم عليها الحضارة وهي الدراسة العلمية الدقيقة لنصنع الآلات ونأخذ من الآلات ما يفيد الناس،فنعمل على الأخذ بأسباب تنقية البيئة من التلوث ونمنع الأذى عن حياة الناس.فالعادم الذي من صناعتنا - مثل عادم السيارات والآلات - يفسد علينا الهواء فتفسد الرئة في الإنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت