المعلوم أنّ هذه الوثيقة وكذلك التالية لها صدرت عن المؤتمرين من أجل مستقبل الجزائر الإسلاميّة بلغة (فولتير وجان جاك روسو) ، ممّا اضطرنا لترجمتها للغة العربية!.
تضيف النشرة الإنقاذيّة:
(التغطية الإعلامية قوية ومتنوّعة. 180 صحفي من 120 مؤسّسة إعلامية منها جزائري) .
أما التنظيم فقد كان محكم:
(خصصت مكاتب لكل وقد ووسائل إتصال(هاتف .. ) كانت إقامة الوفود في نزل متفرّقة، كما خصّ رجلين لمرافقة كل وفد) اهـ ..
ثمّ لاحظ التقوى تبارك الله:
(الأكل كان عاديًا وحلالًا حسب الشريعة الإسلاميّة وليس كما روّجت وسائل الطغمة أنّ الوجبات المقدّمة غير إسلاميّة) وهذه الملاحظة الأخيرة .. من العجائب!!
حضر عن الجبهة الإسلامية أنور هدّام، في حين إعتذر رابح كبير في آخر لحظة لأنّه -الإمبريالية الألمانيّة- لم تسمح له بالسفر .. !!
تورد الوثيقة -القضيّة- نص كلمة رابح كبير التي ألقاها تلفونيًا، نقتطف لكم ما يهمنا من بين المطوّلة الإنشائية:
(( رفض الشعب للنظام وحاجته للتغيير، فلبت الجبهة الإسلامية للإنقاذ حاجة الشعب الجزائري للتغيير وتقدمت كوسيلة من وسائل التغيير السلمي المتحضّر، فأعلنت مشروعها السياسي الذي نصّ على إعتماد مبدأ التغيير السياسي السّلمي ما التزم النّظام بذلك. كما نصّ على مبدأ إحترام التداول السلمي للسلطة وفق الإرادة الشعبية المعبّر عنها عن طريق الإقتراع العام، وكتطبيق فعلي لذلك دخلت الجبهة الإسلاميّة للإنقاذ في الإنتخابات المحلية في جوان 1990"...."وسعيًا من الجبهة"...."للبقاء في دائرة التغيير السلمي قبلت الدّخول في الإنتخابات التشريعية وفازت