-إلى قيادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، الذين صاغوا أو وقعوا أو أفتوا أو أيدوا أو رضوا العقد الوطني المنبثق عن ندوة روما-2 برعاية الفاتيكان.
-إلى من يدعون (شيوخًا) و (دعاة) و (قادة للعمل الإسلامي) الذين يحاربون الشباب المجاهد في الجزائر، ويسمونهم (نكرات) و (أبوات) في الوقت الذي يعلنون فيه تأييدهم لـ (المعارف) في الجبهة الإسلامية للإنقاذ ومسارهم الديمقراطي، و (الشراذم) المنضوية تحت رايته، ثمّ يصرّون على ادعاء السّلفية على منهج أهل السنّة.
-إلى من سئل عن حكم الله في ندوة روما وعقدها الوطني فكان جوابه: (بالنسبة إلى ند .. ندوة روما هذه. . أنا ما. . آ. . لا. . أنا لا يعني. . الـ ـ. . الـ. . يُقال. . نسمع الآن مع الأسف في كلّ مسألة من المسائل يكون هناك الأجواء. خبيث يسمّم الأجواء. . .!!!) .. جميعًا. تعالى يقول لهم: (لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ) [1] .
-إلى الذين يزعمون أنفسهم قادةً في حركات جهادية تقاتل الطواغيت وما زالوا يتلمّسون الأعذار لصانعي ندوة روما، ويؤكّدون تأييدهم لجبهة الإنقاذ ومنهجهم الديمقراطي، يتسقّطون عثرات المجاهدين الموحّدين.
-إلى من يُسمون زورًا وبهتانًا رؤوسًا في (السلفية) ، ولا يزالون يفتون بجواز العمل الديموقراطي، ويبرّرون مسيرة (الإنقاذ) ، وينتحلون لها الأدلة والفتاوى.
-إلى هؤلاء جميعًا. . نقدم هذه الدراسة لتكون حجة عليكم أمام الله، دراسة نسوق فيها تفاصيل (ندوة روما) و (عقدها الوطني) ، لنشهد عليكم أمام الله تعالى أننا قد بيبعد. كما هي نصًا وفحوى، وحذرناكم الفتنة والمؤامرة، وأسقطنا العذر بجهلها وعدم إبانتها، ولنقول لكم توبوا إلى الله وأصلحوا وبينوا، وإلا فموعدنا:
(وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ) [2]
ألا هل بلغنا. . اللهم فاشهد
(1) سورة آل عمران، الآية 187.
(2) سورة الزمر، الآية 60.