الفصل الثالث عشر
ما هو المطلوب كي نجهض هذه المؤامرة
التي تأطرت أبعادها في روما
أيها الأخوة الأفاضل، نحن أمام مؤامرة أعتقد أنها أكبر وأخطر مؤامرة يمكن أن يتعرض لها الجهاد في الجزائر، وأنه إن نجا من هذه فقد نجى بإذن الله، لأنه ليس هناك ما هو أخطر منها، ولي يبقى في جعبة الغرب إلا تسليح أعوانه وزجهم في وجه المجاهدين ثم التدخل العسكري المباشر، وكل هذا هين بل ربما في صالح الجهاد إن سلم صف المؤمنين من التفرق والهوى، والله أعلم.
يجب أن نجاهد بكل ما أوتين من قوة يدًا ولسانًا وفلمًا ودعاء، وتضرعًا إلى الله العلي القدير، أن يجعل لنا من هذه الفتنة كاشفة وأن يرد إخواننا الذين أخطؤوا إلى جادة الصواب وأن يلهمهم رشدهم ليقفوا مع إخوانهم تحت راية الجماعة الإسلامية المسلحة لأنها الراية التي إجتمعت لها كل المقومات من صفاء في المنهج ومن الشوكة والمنعة مما يجعلها الممثل الشرعي الوحيد لرآسة المسلمين في الجزائر اليوم، والله أعلم.
إن إجهاض هذه المؤامرة يلقي على الإخوة المجاهدين في داخل الجزائر قيادة وقواعد وعلى أنصارهم ومؤيديهم في الخارج أيضًا مجموعة من المسؤوليات والمواقف:
دور الجماعة الإسلامية المسلحة في إجهاض هذه المؤامرة:
سأستعرض في هذه الفقرة جملة من المقترحات والتصورات من أجل تقوية الصف الداخلي في وجه المؤامرة، وجملة من التحركات الخارجية سعيًا لحشد المؤيدين وتفريق الخصوم، وهي مقترحات قد يكون إخواننا في الداخل ولاسيما القيادة المجاهدة للجماعة الإسلامية المسلحة قد أخذت بها أو بأفضل منها مما لم يبلغنا، وهي أفكار نوردها على سبيل الذكرى