بلا شك كان هذا بداية المسيرة المعلنة (لندوة روما) أو ما أصطلح على تسميتهم بالمعارضة الفاعلة أو (كتلة روما) أو (المعارضة الشرعية) كما ورد في رسالة منسوبة لعلي بلحاج وُزِّعَت من قبلهم، وسنَنْتَقِل إلى نص الوثيقة الأساسية التي صدرت عن هذه الندوة وهو ما أسموه (روما-2) لأنّه أشمل، وقد عبّر فيه المؤتمرون عن تصوّرهم وأفكارهم بوضوح وجلاء حيث سيتركز البحث أساسًا على تلك الوثيقة وهي ما أسموه: (أرضية من أجل حلّ سياسي سلمي للأزمة الجزائرية) واشتهرت أيضًا بإسم (العقد الوطني) .