إن الأزهر الشريف ورجاله الأوفياء مطالبون اليوم بأن ينتزعوا حقوقهم المسلوبة التي طالما تواطئت الحكومات العلمانية على سلبها وإنكارها. ومطالبون أيضًا بأن يتصدوا بقوة للإهانات المتكررة والمتعمدة التي توجه لرجاله ورموزه في وسائل الإعلام التي تحرص على تصويرهم بمظهر المضحك المهرج. حتى لقد بلغ الأمر بأحد ضباط الشرطة أن يصيح في المسجد على الشيخ محمد عبد الهادي -أمام المصلين- بسباب بذئ كما جاء في جريدة الحقيقة في 29 رجب وكما ذكرها الشيخ يحيى إسماعيل في الأسبوع العربي بتاريخ 15/ 12/97.
يجب على رجال الأزهر الصادقين أن يطالبوا بحقوقهم وأن يلزموا الحكومة -التي ترهب وحدتهم- بإعادتها لهم:
يجب أن يطالبوا بالتنفيذ الفوري لمشروعات القوانين الشرعية التي أعدها الأزهر من سنين طويلة.
يجب أن يطالبوا بإزالة كل صور الاحتلال الأجنبي بما في ذلك:
-إلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل وإغلاق السفارة الإسرائيلية بالقاهرة.
-تطهير الأراضي المصرية وكافة أراضي المسلمين من القواعد العسكرية الأمريكية وإلغاء كافة الإتفاقات التي توفر لأمريكا حق الحصول على التسهيلات والحشد والتخزين وإجراء المناورات وكافة أشكال التعاون والدعم العسكري لأمريكا.
-إعادة سيناء كاملة السيادة لمصر وطرد قوات حفظ السلام التي توفر الغطاء القانوني للتواجد الأمريكي في سيناء.
-التأكيد على حق الأمة المسلمة في المقاومة الشعبية ضد إسرائيل.
-ويجب أن يطالبوا باختيار شيخ الأزهر بالانتخاب الحر من بين علماء الأزهر دون تدخل حكومي. فليس معقولًا أن يكون اختيار البابا والحاخام بالانتخاب ويحرم من ذلك علماء الأزهر بل ويفرض عليهم مشايخ يباركون الصلح مع إسرائيل ويحلون فوائد البنوك ويجيزون زيارة القدس بتأشيرة إسرائيلية ويستقبلون في رحاب الأزهر السفير الإسرائيلي والحاخام الأكبر لإسرائيل.
-ويجب أن يطالبوا بعودة هيئة كبار العلماء.
-ويجب أن يطالبوا باحترام رأي الأزهر فيما يبديه من أراء في أحكام المحاكم وحقه في منع الكتابات والتصرفات المسيئة للإسلام.
-ويجب أن يطالبوا بالإعادة الكاملة لأوقاف الأزهر للأزهريين.
-ويجب أن يطالبوا باستقلال الأزهر الكامل ماليًا وإداريًا عن الحكومة.
-ويجب أن يطالبوا بعودة حرمة رحاب الأزهر وتوقف انتهاك الشرطة المتكرر لساحاته.