-الأمر الرابع الذي نطالب به أمتنا المسلمة: أن تعود إلى دينها وإلى هدي قرآنها وإلى سنة نبيها، تعتصم بهم في هذه الشدة، وتلوذ بهم في هذه المحنة.
يا أمتنا:
إن الأمر جد لا هزل فيه، فقد استولى أعداؤنا على مقدساتنا، ودنسوا مساجدنا، وبثوا عملاءهم يحكمون في عواصمنا، ونشروا دعاة الضلالة في ربوعنا، فقومي يا أمة الإسلام قومة ربانية صادقة تطردين الغزاة، وتخلعين الخونة من عروشهم، وتخرسين ألسنة الدجل والنفاق. قومي فإن الوقت وقت العمل، والصراع عنيف، والحساب يوم القيامة عسير.
{ألا تقاتلون قومًا نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدؤوكم أول مرة * أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين}
تقبل الله منا ومنكم صالح أعمالكم، وجمعنا بكم في القدس الشريف ومكة المكرمة والمدينة المنورة والقاهرة وطرابلس ودمشق وبخارى وسمرقند وقد تحررت من دنس الغزاة ورجس المنافقين، {ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم}
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
[عن مجلة المجاهدون > العدد 59 > الخميس: 29 ذو القعدة 1421هـ]