فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 82

يقول الكاتب: «هذا الكلام كفر وتقييده بتعاليم الدين الإسلامي باطل لا أساس له من الصحة، ولا وجود له في الواقع، بل هو شماعة يتعلق بها المبطلون.

والدليل على بطلانه: أن العمل يخالفه، ومخالفتهم العملية أنهم احترموا قوانين ومواثيق الأمم المتحدة من دون براءة من الكفر الذي فيها، ولم يزنوها بتعاليم الدين الإسلامي التي ادعوها وبيان احترامهم بها سعيهم للدخول فيها، والسعي للدخول في الشيء درجة أعلى من الاحترام، إذ قد يقع الاحترام مع عدم الدخول، والعكس ممتنع» انتهى.

التعليق: كلام الكاتب عجيب ومضطرب وفيه تلبيس واضح والله المستعان.

وبيان ذلك أنه جعل الكلام كفرا وأن التقييد بتعاليم الدين الإسلامي باطل!

لماذا باطل؟ لـ «أن العمل يخالفه!»

ما هو العمل الذي خالف هذا الكلام؟

هو «أنهم احترموا قوانين ومواثيق الأمم المتحدة من دون براءة من الكفر الذي فيها ولم يزنوها بتعاليم الدين الإسلامي التي ادعوها» ؟

أين هذا الاحترام لقوانين الأمم المتحدة المطلق بدون تقييد بتعاليم الدين الإسلامي؟

«سعيهم للدخول فيها -أي الأمم المتحدة- والسعي للدخول في الشيء درجة أعلى من الاحترام إذ قد يقع الاحترام مع الدخول، والعكس ممتنع» .

هنا نقول للكاتب لو أعملت عقلك قليلًا ونظرت نظرة منصف لوجدت سعيهم للدخول كان باشتراط عدم التوقيع وعدم الالتزام والاحترام لما يخالف الشريعة الإسلامية كما نقل ذلك عنهم الشيخ يوسف العييري تقبله الله والشيخ أبو مصعب السوري فك الله أسره وكما يكررونه في كل مرة وهنا تعلم أن كلامك كله مبني على أمر باطل وكاذب وما بني على باطل فهو باطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت