داخل سلطانها في حلب وإذا كان البعض يغضب ممن ينكر عليها هذه المنكرات بحجج منها أن الدولة بحالة حرب مع الكفار فمن باب أولى أن يعامل الطالبان بهذه المعاملة وإلا فهو من المطففين نسأل الله العافية.
وقد تم تقسيمها إلى قسمين:
أ: حول مسألة عقيدة الطالبان وما قيل أنها ديوبندية ماتريدية ومسألة وجود الشرك والقبور ونحوها
فنقول مستعينين بالله تعالى كما ذكرنا في مقدمة الكلام أن ما قيل في هذا الباب ما هو إلا استنساخ لما كان يردده من قبل ما يسمى بالجامية والمداخلة في أن الطالبان لديهم شركيات وأن عقيدتهم ماتريدية ديوبندية والبعض يأتي بأشد ما عند الماتريدية ليصور الطالبان أنهم كذلك وهلم جراء!! فأغلب من طرقوا هذا الباب مؤخرًا كما قلنا هم يرددون ويكررون ما قاله الجامية في الأمس عن الطالبان وردنا عليهم الآن هو نفسه الرد على أولئك ومن أبرز من بين حقيقة الطالبان هو الشيخ يوسف العييري تقبله الله فقد أسقط عنا عبئً كبيرًا جزاه الله خير الجزاء في كتابه «الميزان لحركة طالبان» فسوف نقوم بنقل جزء من مقدمة كتابه الرائع فهي مهمة لتصور الواقع لمن يتعذر عليه قراءة الكتاب كاملًا ثم بعد ذلك سوف ننقل مقتطفات من مقابلة مهمة مع الشيخ غلام الله رحمتي حفظه الله نائب الشيخ جميل الرحمن رحمه الله
يقول الشيخ يوسف العييري تقبله الله في مقدمة كتابه «الميزان لحركة طالبان» :
«بسم الله الرحمن الرحيم .. الحمد لله رب العالمين القائل في كتابه: (إنما المؤمنون إخوة) والقائل: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين القائل (المؤمنون تتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم يسعى بذمتهم أدناهم) وبعد: