إلى حد التكفير، وهم لهم تركيز على توحيد الألوهية ويعارضون القبورية وأكثر الديوبندية ماتريدية، فهذه هي الديوبندية ومن تلاميذ مدرسة الديوبندية كان هناك واحد من المشايخ اسمه عبد الحق، ديوبندي وهو في بيشاور وله مدرسة هناك باسم المدرسة الحقانية على اسمه، وكان عالمًا كبيرًا تدرس عليه كتب الحديث كلها، وهؤلاء الطالبان أكثرهم تخرجوا من هذه المدارس وأما الملا عمر، فهو ليس ديوبنديًا ولا حنفيًا؛ لأنه يعتقد الإجمال بجميع ما جاء به نبي الله صلى الله عليه وسلم من عند الله تبارك وتعالى، هكذا يؤمن ويعتقد، وأما إذا استفصلت منه، فربما لا يعرف الماتوريدية ولا الأشعرية، وهو كان يعلن في كلامه ويقول: أنا أريد إقامة الحكومة التي أقامها محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مدينة طيبة، وهي حكومة الكتاب والسنة. هكذا يقول. وهو ليس عالمًا ولكن يعمل بما يفتي به العلماء، ويقول: العلماء يفتون وأنا أعمل وأطبق ما يفتون به. فهو ليس صوفيًا ولا ديوبنديًا ولكنه يحب السلفية وإن كان غير عالم بتفاصيلها.
السائل: ولكن هل تشعر بأنه صادق في كلامه ومواقفه؟
الشيخ غلام الله: والله يا أخي هو صادق عابد زاهد، والله إنه ليس من أقاربي ولا من أنسابي ولا درس عندي ولا درست عنده، وليس من قريتي ولا من بلدتي فهو من روزجان وأنا من قندز، والله حينما رأيته ظننت أن هذا الرجل مسلم بالإسلام، وزاهد بالزهد، إذا توزع زهده وتقواه على كثير من أمثالي لوسعهم، هذا ما رأيته عليه، فهو زاهد عابد، إذا تكلمت معه فقط يذكر الله ويدعو الله: يا الله .. يا الله .. اللهم انصرنا .. وما النصر إلا من عند الله .. ويردد مثل هذه الآيات .. إذا وقعت له مشكلة ـ يكثر من الصلاة.» ا. هـ
تم نقل مقتطفات متفرقة من المقابلة ومن أراد الاطلاع عليها كاملة فليطلع على هذا الرابط: http://justpaste.it/emarahtaleban
وللاستزادة عن الطالبان أكثر ولمعرفة تزكية الشيخ العلامة حمود العقلاء الشعيبي وغيره على الطالبان فليراجع منبر التوحيد والجهاد قسم حركة طالبان: www.tawhed.ws/c?i=59
ومختصرها أنهم يقولون أنَّ دولتهم في أفغانستان فقط وأنهم لا يتدخلون بشؤون غيرهم ولديهم كذلك تصريحات أخرى تدل على انحرافهم كدعوتهم حكومات الدول الإسلامية على الدفاع عن المسجد الأقصى