القسم الثاني:
في بداية هذا القسم سوف نرفق إن شاء الله رسالة «الطالبان حقائق وشواهد» للغريب النجدي لأهمية ما جاء فيها ففيها بيان كثير من القضايا ثم بعد ذلك نتبع الجواب على ما لم يذكر في تلك الرسالة والله الموفق والمعين والهادي إلى سواء السبيل ..
رسالة الطالبان حقائق وشواهد للغريب النجدي [1]
يقول الكاتب في رسالته: «الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحابته ومن اقتفى أثرهم إلى يوم الدين وبعد:
فقد كان سلطانه مبسوطًا على مساحة تعدل مساحة العراق وسوريا كاملتين سواءً ما يسيطر عليه المجاهدون أو ما يسيطر عليه النظامين الطاغوتيين كانت الطائرات تطير من مدينة إلى أخرى داخل سلطانه عرضت عليه الملايين من الأموال لكي يترك أو يبيع صنمًا يقال له بوذا والذي يعبده الملايين فرفض إلا أن يهدمه ويزيله من الوجود محييًا لنا عهد أمجاد أمتنا ومذكرًا لنا بأبطالها ورد عليهم بمقولة محمود بن سبكتكين حينما ساوموه على ترك الأصنام مقابل الذهب والفضة فقال: (لئن أنادى يوم القيامة بمحمود مكسر الأصنام .. أحب إلي من أن أنادى بمحمود بائع الأصنام) .
طالبته أمريكا بأن يسلمها عدة مهاجرين لا تربطه معهم أي صلة إلا كونهم مسلمين فقط فلغاتهم وأعراقهم وقبائلهم ومواطنهم تختلف وكان أحدهم يقال له أسامة بحجة أنهم قد هاجموا أمريكا وأنه إن لم يسلمهم فسوف يفعلون ويفعلون ويجعلون ملكه وسلطانه قاعًا صفصفا وأثرًا بعد عين فلم يرفع بذلك رأسًا ولم
(1) تنبيه: كانت رسالة"الطالبان حقائق وشواهد"قبل ظهور خبر وفاة الملا عمر رحمه الله وكانت وقتها الهجمة موجهة إليه قبل أن يتم تحويلها إلى الملا أختر منصور حفظه الله تعالى وسيأتي إن شاء الله ذكر لشيء من سيرته.