بذلك وسيأتي بإذن الله ذكر حقيقة هذه المفاوضات بلا حمل للكلام على أسوء المحامل كما فعل الكاتب هداه الله.
ثانيًا: جاء في بيان طالبان الرسمي عن المفاوضات التي قيل أنها قامت في باكستان وغيرها:
«بيان الإمارة الإسلامية حول شائعات بدء محادثات السلام مع إدارة كابول:
قد نشر بعض وسائل الإعلام تقارير مفادها بأنه قريبًا ستبدأ عملية محادثات السلام بين الإمارة الإسلامية وإدارة كابول إما في الصين وإما في باكستان.
إن الإمارة الإسلامية قد فوضت جميع الصلاحيات المتعلقة بالموضوع إلى مكتبها السياسي والمكتب ليس على علم بأية عملية من هذا القبيل ...
إمارة أفغانستان الإسلامية
2015/ 7/30 م»
ثالثا: إذا دخل الطالبان في مفاوضات مع الحكومة فهل ستدخلها بالشكل الذي ذكره الكاتب وبناءً عليه فإن حكم الردة الموجود في الحكومة سينتقل مباشرة إلى الطالبان على حسب ما يقول الكاتب؟!!
اقرأ ما قاله الملا أختر منصور حفظه الله نفسه حتى تعلم مدى إنصاف الكاتب ودقة تحريه لمثل هذه المسائل والله المستعان.
طبعًا هذا نقل واحد وإلا فكل من اطلع على موقع الإمارة الرسمي ومجلة الصمود الرسمية علم أن كلام الكاتب يتصادم مع أبجديات ما يقرره الطالبان فيها وإنما عمل الكاتب والله المستعان هو أن يأتي إلى ما يشتبه من الأخبار ثم يحملها على أسوء المحامل والظنون ثم ينزل بناءً على ذلك حكم الردة متجاهلًا مذهب أهل السنة والجماعة عند الحكم على أحد أنهم ينظرون إلى جميع ما يصدر عنه ثم يتم الحكم بعد رد المتشابه للمحكم والمجمل للمفصل والمطلق للمقيد وللسلف في ذلك كلام يطول نقله ..
يقول الملا أختر منصور حفظه الله في التسجيل الصوتي الذي تم بثه في تاريخ 5 ديسمبر 2015.
«نحمده ونصلي على رسوله الكريم .. أما بعد: