فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 82

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

القصد من حديثي وبياني هذا الذي تم تسجيله هو إيضاح أننا لا نقاتل أحدًا لأجل الإمارة .. بل إن أصل طريقنا وهدفنا هو إقامة الشريعة وهو سبيلنا .. الغاية هي إقامة الشريعة وسنسير على هذا الطريق وسنصبر على ما يواجهنا فيه.

فليفهم الناس ماهي أهداف طالبان ولمَ يقاتلون وماهي نظرياتهم وإلى ماذا يسعون؟

فلتعِ إدارة كابول ومن يساندها مقاصد وأهداف طالبان!

المجاهد الطالب أو الطالب المجاهد يعمل لتفتيت وتفريق ناشري الفساد والمنافقين ..

وقد قلت لكم إن المجاهدين وطالبان هو اسم واحد ولكن اشتهر المجاهدون هنا بطالبان فإن اختلف مسمى الاثنين يبقى هدف المجاهد والطالب واحد، فالمجاهد طالب والطالب مجاهد، فليس الطالب فقط هو من أخذ حصته في الجهاد بل إن جميع المسلمين قد شاركوا في الجهاد سواءً كانوا طلاّب علم «طالبان» أو لم يكونوا، فهم قد شاركوا عاشروا علماء المجاهدين وتربوا على أيديهم، فإن اسم «طالبان» لن يبقى مع أحد، والذين رحلوا عن هذه الدنيا واشتهروا بطالبان بسبب مسيرتهم معنا لن يغنيهم يوم القيامة هذا الاسم ولن يفيدهم مجرد الاسم بشيء؛ وليس لهم أن يجادلوا على تلك المسميات .. ومن يقاتل المجاهدين أنتم تعرفون إن له مسمياته المرتد والساعي للفساد والمنافق وقد بيّنت الشريعة لنا كيف ومتى يكون ذلك ..

فللمجاهد أن يعرف نفسه ويطبّق صفات المجاهد على نفسه لماذا سمّي مجاهدًا ...

وأما المجاهدون فعليكم بالتوجه إلى أعمالكم، ولا تلتفتوا لمثل هذه الافتراءات والادعاءات الباطلة (كقضية) بدء المفاوضات أو المحادثات مع الحكومة؛ نحن نفعل ذلك ولكن حسب مقتضى الشريعة وتحت بنود وشرائط؛ لا بأننا نتحرك بإشارات أو بضغط خارجي «كما يقال» .. كلٌ له نظريته وفكره، نحن لا نسعى للاستيلاء على العرش أو الحكم؛ فمنهجنا واضح إذا أرادوا الاتفاق معنا، فنحن نسعى ونجتهد إلى قيام الإمارة الإسلامية ولتحكيم الشريعة؛ فنحن هنا في أفغانستان لا نسعى لأجل مقاعد أو لأجل ملكية أو حاكمية، أو أننا نختلف مع أحد أنك أنت ستكون أو هذا سيكون أو أنا، لا ليس كذلك؛ هذه ليست غايتنا .. هذه ليست من مقتضيات المسلمين والمجاهدين، علينا أن نتجه إلى أصل السبيل، السبيل الذي يجب على المجاهدين والمسلمين اختياره (أن يسلكوه) في مثل هذه الظروف ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت