لا تخلطوا الأمور عليكم بسبب هذه الافتراءات أو تظنوا في قادتكم بأنهم أصبحوا يسعون للسلطة أو للحكم أو غير ذلك، لا تظنوا ذلك أبدًا، ولا يمكن أن يحدث ذلك؛ كل ما نقوم به من جهاد أو خدمات أو حوار يكون حسب شروط ومقتضيات الشريعة، وهذا هو طريقتنا ..
الخدمات والتضحيات التي قام بها المجاهدون والمصاعب التي واجهتهم لم تكن لأجل أن يصلوا للحكم بل لإعلاء كلمة الله تعالى ولتحكيم الشريعة ولإقامة نظام إسلامي، فإن للمسلم أن يفهم أن في ذلك خير للمسلمين وحفظ لأعراضهم وعزتهم ..
لا تقفوا في صفوف أعداء الاسلام والمسلمين، ولا تعادوا المسلمين ولا تخلطوا الأمور عليهم .. فعلينا نحن وأنتم أن نتجه صوب أعمالنا .. واعتمدوا في أخذ الأخبار من إعلام الإمارة الرسمي، ولا تلتفتوا لأخبار العدو ومفترياته .. وبذلك نحن في الإمارة الإسلامية وأنتم سنكون مطمئنين عن بعض ..
استودعكم الله .. ادعوا لي ولا تنسوني والمجاهدين في كل مكان وفي كل الجبهات من دعواتكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
استودعكم الله وأساله أن يحفظكم ويعينكم وينصركم» ا. هـ.
وبعد عرضنا لما يسميها الكاتب نواقض وكفريات وظهر وبان أنه بقوله أنها كفريات صريحة واضحة جلية البينة فيها ثابتة والموانع عنها منتفية قد افترى أمرًا عظيمًا ولا حول ولا قوة إلا بالله وعند الله تلتقي الخصوم.
وما مِنْ كاتبٍ إلاَّ سَيفْنَي ... ويُبْقِي الدَّهرُ ما كتبتْ يَداَهُ
وإننا نقول: إن أكثر ما يمكن أن يقال أن فيها تكفيرًا باللوازم والاحتمالات والمآلات مع أنها قد لا تصل إليها أصلًا فكما هو ظاهر أغلبها أمور عارية عن الصحة أصلًا أو حمل للكلام على غير محمله وقد بينا سابقاُ حكم التكفير بالمآلات والاحتمالات واللوازم.
وأظن إن شاء الله أن ما ذكرناه كافيًا لكل منصف طالب للحق أسأل الله أن يرد الكاتب إلى رشده وأن يهدينا وإياه إلى سواء السبيل.