وبعد هذا نترك للقارئ الحكم هل كاتب الفتوى هذه عالم بالشرع وبالواقع متحريًا للعدل والإنصاف والتثبت أم للأسف لم يحمل الحد الأدنى الذي يؤهله للدخول في هذه المسائل الكبار والله الهادي وإليه المرجع والمآب.
بيعة الشيخ أيمن الظواهري للملا أختر منصور وعلى ماذا بايعه:
وبعد انتهائنا من بيان بطلان هذه الأمور التي جعلها الكاتب مكفرة إلا أنه لو افترضنا صحة هذا الحكم بصحة شيء مما ذكره جدلًا -نقول جدلًا- وكذلك إزالة لكل شك في الموضوع باليقين نبين أنه قد ورد عن الطالبان بل وعن الملا أختر منصور حفظه الله نفسه بعد توليه ما ينقض كل ذلك ويردمه وذلك في بيعة الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله له فقد بايعه على البراءة من كل ما جعلها الكاتب هنا مكفرات وقد قبل ذلك الملا منصور أختر وأقر به وإليك نصها:
جاء في بيعة الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله قوله: «ونبايعكم على إقامة الشريعة حتى تسود في بلاد المسلمين، حاكمة لا محكومة، قائدة لا مقودة، لا تعلوها حاكمية، ولا تنازعها مرجعية.
ونبايعكم على البراءة من كل حكم أو نظام أو وضع أو عهد أو اتفاق أو ميثاق يخالف الشريعة، سواءً كان نظامًا داخل بلاد المسلمين أو خارجها من الأنظمة أو الهيئات أو المنظمات التي تخالف أنظمتها الشريعة، كهيئة الأمم المتحدة وغيرها.
ونبايعكم على الجهاد لتحرير كل شبر من ديار المسلمين المغتصبة السليبة من كاشغر حتى الأندلس ومن القوقاز حتى الصومال ووسط أفريقيا ومن كشمير حتى القدس ومن الفلبين حتى كابل وبخارى وسمر قند.
ونبايعكم على جهاد الحكام المبدّلين للشرائع، الذين تسلطوا على ديار المسلمين فعطّلوا أحكام المسلمين وفرضوا على المسلمين أحكام الكفار ونشروا الفساد والإفساد وسلطوا على المسلمين أنظمة الردة والعمالة التي تحتقر الشريعة وتعلي عقائد الكفار وفلسفاتهم وتسلم بلاد المسلمين وثرواتهم لأعدائهم.
ونبايعكم على نصرة المستضعفين المؤمنين حيث كانوا.
ونبايعكم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما استطعنا.
ونبايعكم على الدفاع عن الإمارة الإسلامية ما قادتنا بكتاب الله وسنة رسوله.