فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 82

الخلافة» وكذلك كتاب «اللطافة في توضيح معاني الخلافة» وكذلك «مسائل في فقه الخلافة» فلتراجع، وذكرنا ذلك لأن البعض يظن أن الموطن موطن مقارنة بين فلان وفلان وهو أصلًا لا يوجد سلطان للمسلمين على عموم ديارهم حتى نتشاور في من يحكم.

ج- بغض النظر عن التهم والشبه التي أثيرت على الملا والطالبان -وسوف يأتي الكلام عليها إن شاء الله- إلا أن من بايع أحدًا لا يجوز له خلعها بحجة أن فلان أفضل منه أو أنه فعل كذا وكذا من الأخطاء أو المعاصي وغير ذلك مالم يرى كفرًا بواحًا عنده فيه من الله برهان فيجب عليه الوفاء فالملا والطالبان حفظهم الله لم يقل أحد من العلماء العاملين وقوعهم بشيء من ذلك ولا قريبًا منه ولله الحمد وحتى الدولة نفسها لم تدعي ذلك [1] بل أنكرت على من اتهمها بذلك وأنزلت بيان في الرد على ذلك بل وأعلنت أنها ستعاقب من يثبت لديها أنه يقول ذلك من جنودها وذلك قبل قرابة التسعة شهور في بيانها الذي صدر في يوم السبت بتاريخ 29 ربيع الآخرة 1435 للهجرة الموافق 1/ 3/ 2014 والمعنون بـ «بيان موقف الدّولة الإسلامية من مقالة (( المفترين ) وكان مما جاء في البيان:

«فقد نُسبت للدّولة الإسلاميّة مقالة مُفتراة زعم فيها مروّجوها أنها تقول بكفر الطالبان أو أمراء الجماعات الجهادية كالدّكتور الظواهري حفظه الله والشيخ أسامة بن لادن تقبله الله، وقد استند مثيرو هذه الشّبهة على تسجيل صوتي منسوب لإخوة في إحدى ولايات الشّام وهم يناظرون أقرانًا لهم من جماعات أخرى.» إلى أن قال: «ولئن ثبت أنّ مجاهدًا في الدّولة الإسلامية قال بها فوالله لنأخذنّ على يديه أخذًا يكون فيها عبرة لغيره بإذن الله تعالى كائنًا من كان، ولا خير فينا إن لم نفعل ذلك.

وقد كثُرت الإشاعات والأراجيف التي تهدف لتشويه صورة الدّولة. إلى أن قال: أو ما قيل مؤخرًا بأنّها تُكفّرُ المجاهدين -أمراءهم وجنودهم - في خراسان أو غيرها والعياذ بالله».الخ

(1) كانت كتابة هذه الرسالة التي تم نقلها قبل أن تناقض الدولة نفسها وتصرح بتكفير الطالبان وقياداتهم سواءً عن طريق مسؤولهم في خراسان أو إصدارتهم الرسمية فكانت كتابة الرسالة أيام مرحلة التمهيد لتكفير الطالبان بنشر الشبهات عليهم ثم بعد ذلك تم تنزيل الحكم عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت