القول النفيس في التحذير من
خديعة إبليس
{مصلحة الدعوة}
لأبي محمد عاصم المقدسي
حقوق النشر غير محفوظة
دعاة ميكافيليون
أولًا: الاستحسان
أقوال مضيئة للعلماء في الاستحسان:
الشافعي.
ابن حزم.
ابن قدامة.
ثانيًا: الاستصلاح:
المصالح المرسلة ومثال الترس.
تنبيه: أعظم مصلحة في الوجود لا يجوز معارضتها بأي مصلحة دونها.
مثال من تخبط بعض دعاة العصر في باب المصلحة
أقوال ومواقف مضيئة للعلماء والدعاة، وأئمة الهدى في المصلحة العارية عن الدليل:
عمر بن عبد العزيز.
سفيان الثوري.
الملك محمود سبكتكين.
نور الدين زنكي.
أبو الفرج ابن الجوزي.
سيد قطب.
خاتمة: فتوى لشيخ الإسلام في (مصلحة الدعوة)
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
وبعد ..
فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى. وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
يقول الله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم) [المائدة: 3] .
ويقول جل ذكره: (ما فرطنا في الكتاب من شيء) [الأنعام: 38] .
ويقول سبحانه: (وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه، ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون) [الأنعام: 153] .
ويقول جل وعلا: (اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء) [الأعراف: 3] .
فهذه آيات صريحة محكمة في إبطال الابتداع والاختراع في الدين، وفي إلغاء الرأي والاستحسان والاستصلاح الشهواني القائم على غير دليل من الشرع.