وَاقْرِنْ بِفَا حَتْمًا جَوَابًا لَوْ جُعِلْ ... شَرْطًا لإِنْ أَوْ غَيرِهَا لَمْ يَنْجَعِلْ
فيجب هنا أن تقترن فاء الجزاء بالجواب، (أَبْوَابُهُ سِتٌّ) فـ (أَبْوَابُهُ سِتٌّ) ، أما إذا كان الجواب صالحًا فنقول: فحينئذ نقول: لا يُشترط أو لا يجب دخول فاء الجزائية، إذًا (أَبْوَابُهُ سِتٌّ) هذه الجملة خبر عن (فِعْلٌ) ، وجملة (إِذَا يُجَرَّدُ) هذه قيدٌ، لماذا؟ لأن الفعل نوعان: فعل مجرد، وفعل مزيد فيه، فإذا قُيد بأحدهما، ونوع القيد هنا مفهوم الشرط؛ لأن (إِذَا) تأتي شرطية تُضمن معنى الشرط والمفهوم المخالف هذا يسمى مفهوم الشرط، «إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَينِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ» هنا بعضهم يرى رأيت بعض المعاصرين يقول: لو كانت (إذا) هذه مُضمنة معنى الشرط لوجب دخول الفاء في الجواب، وهذا غلط، لماذا؟ لأنه يجب إذا وُجد الجواب واحدًا من سبعة أو ثماني
اِسْمِيَةٌ طَلَبِيَةٌ وَبِجَامِدِ ... وَبِمَا وَلَنْ وَبِقَدْ وَبِالتَّنْفِيسِ