فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 495

(كذا) يعني مثل ذا السابق المذكور وهو المصدر الميمي، سواء كان من أجوف أو من صحيح أو من مهموز أو من مضعف مثله (سم الزمان والمكان) ، كما ذكرنا في السابق أننا نضيف المصدر الميمي واسم الزمان واسم المكان، يعني كل ما ثبت المصدر الميمي أخذه من يفعُل أو يفعَل سواء كان الفعل أجوفًا أو صحيحًا أو مهموزًا أو مضعفًا أنه يأتي بفتحتين (مَفْعَل بفتحتين) والكسر فيه شاذ، كذلك اسم الزمان واسم المكان. إذًا يستوي الجميع الثلاثة المصدر الميمي واسم المكان واسم الزمان في كونها مأخوذة من يفعُل أو يفعَل وهي على زنة مَفْعَل بفتحتين. (كذا سم) (سم) هذه لغة في الاسم، اسم،

سَمَاءٌ سِمٌ واسْمٌ سَمَاةٌ كذا سُمَى

وَزِدْ سُمَةً وَثَلِّثْ أَوَائِلَ كُلِّهَا

(سَمَاءٌ سِمٌ واسْمٌ سَمَاةٌ كذا سُمَى) كهُدى، (وَزِدْ سُمَةً وَثَلِّثْ أَوَائِلَ كُلِّهَا)

ثمانيَ عشرة لغة. سَمَاء ثلثها: سَماء سِماء سُماء، هذه ثلاث، سِمٌ سَم سُمٌ، ست، سُمَى سِمى سَمى، هذه تسع، سَماة سِماة سُمَاة، هذه اثنا عشر، سِماة سَماة سُماة، هذه خمسة عشر، سِمة سَمة سُمة، هذه ثمانية عشر. إذًا (كذا سم الزمان) (سم) هذه لغة في الاسم، و (اسم الزمان) يعني اسم لزمان حدث المصدر، متى وقع المصدر؟ يبينه اسم الزمان، (والمكان) يعني سم (المكان) ، يعني اسم المكان لحدث المصدر، (من مضارع إن لا بكسرها يبن) (من مضارع) هذا جار ومجرور متعلق بمحذوف حال، يعني حال كون ميمي الثلاثي واسم الزمان واسم المكان السابقة مأخوذةً من مادة فعل (مضارع) الذي ذكرناه، أن الضابط في المصدر الميمي واسم الزمان واسم المكان النظر إلى الفعل المضارع، والمراد هنا (من مضارع) يعني من مادة فعل المضارع، لأن المصدر كما سبق أن المشتق من المصدر إما أن يشتق منه بالذات مباشرة كالماضي من المصدر, وإما أن يشتق من المصدر بواسطة، يعني بواسطة فعل آخر ليس مباشرة، فنقول مثلًا: فعل الأمر مشتق من المصدر لكن بواسطة المضارع، لذلك تقول: تحذف حرف المضارعة وتسكن آخره .. الخ، يعني النظر في تطبيق القواعد إلى الفعل المضارع، كيف تطبق القواعد للفعل المضارع تختص منه وتشتق منه الأمر، وتقول: الأمر المشتق من المصدر؟ نقول: لا، هو مشتق من المصدر ولكن بواسطة الفعل المضارع، هنا كذلك (من مضارع) يعني من فعل (مضارع) ، يعني من مادة فعل (مضارع) ، الفعل المضارع هذا دخل معنا الثلاثة الأنواع: يفعُل ويفعَل ويفعِل، وسبق معنا أن مَفْعَل يكون من مضارع يفعُل ويفعَل، إذًا لابد من إخراج الثالث فقال: (إن لا بكسرها يبن) يعني (إن يبن) (يبن) الأخير هذا فعل، (إن يبن) المضارع بضم عينه أو فتح عينه (لا بكسرها) ، (لا بكسرها) الهاء هنا يعود على عين مضارع، ولا بد من تقدير محذوف (لا بكسرها) معطوف على محذوف، ما تقديره؟ (إن يبن) هذا هو الأخير اللفظ الأخير فعل شرط (إن يبن) الفعل المضارع، (إن يبن) بضم عينه أو بفتح عينه (لا بكسرها) ، إذًا نقول: قيّد الناظم قوله:

مِيْمِي الثُّلاثِي إِن يَّكُنْ مِنْ أَجْوَفِ

ج ... صَحِيْحٍ اوْ مَهْمُوزٍ اوْ مُضَعَّفِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت