ويقال في المثل المرء عدو مدحٍ، يقول الزركشي رحمه الله بدر الدين محمد بن ... في كتابه (( تش ... المسامع بجمع الجوامع ) )في المجلد الرابع صفحة ثمانٌ وستين وخمس مئة في مبحث الفروق .. (( جمع الجوامع ) )هذا هو العمدة عند المتأخرين في أصول الفقه الذي نظمه السيوطي ألفاظه .... يقول رحمه الله: أما اعتبار اللغة والعربي. لأن تاج الدين السبكي قال في (( الجمع ) ): بالدرجة الوسطى لغةً وعربيةً وأصولًا وبلاغة. هذه ا ... كل مجتهد المجتهد المطلق، بالدرجة الوسطى لغةً وعربيةً وأصولًا وبلاغة، قال الزركشي: أما اعتبار اللغة والعربية فلأن شرعنا عربي فلا نمكن التوصل إليه إلا بفهم كلام العرب وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب واضح ثم أخذ على المصنف لأنه قال: بالدرجة الوسطى لغةً وعربيةً. قال: ولو أن المصنف تاج الدين السبكي عبر بدلًا عربية بالنحو لكان أح ... ، لو عبر بدلا عربيًا بالنحو لكان أحسن لما؟ قال: لشموله الإعراب والتصريف. هذا على مذهب المتقدمين أن النحو يطلق ويراد به النحو الخاص وفن التصريف، ثم قال: وأما اعتبار المعرفة بلاغة فلأن الكتاب والسنة في الذروة العليا من الإعجاز فلا بد من معرفة الإعجاز ومواقعه وأسالبيه ليتمكن بذلك من الاستنباط، السيوطي أيضًا له كلامٌ في شرح منظموته (( كوكب الساطع ) )قال رحمه الله المجلد الثالث صفحة واحد وثمانين وأربع مئة: الخ .. من الشروط أن يكون متوفقًا في معرفة ال ... . متوفقًا هذا سيأتي للشوكاني رحمه الله ردها لأنه. يقول: بالدرجة الوسطى متوفقًا يعني: لا يشترط أن يبلغ المنتهى في فن العربية والشوكاني له تعقيب على هذا سيأتي، الخامس يعني: من الشروط، من الشروط أن متوفقًا في معرفة الآلات من اللغة والنحو إعرابًا وتصريفًا وأصول الفقه والمعاني والبيان لتوفق الاستنباط عليها الاستنباط يتوقف هذه العلوم أما الأصول فلأن بها يعرف كيفيته يعني: الشرح وأما الباوقي. النحو والصرف، فلأنه لا يفهم المراد من المستنبط إلا به، ما هو المستنبط؟ الوحي دليل، لأنه عربيٌ بليغ وعلم من التوسط، من اشتراط التوسط، أنه لا يأتي الأقل، إذًا التوفق لا يقصد به أن يأخذ (( الأجرومية ) )كما يقول البعض يكفيك أم تفهم الكتاب والسنة (( التحفة الثنية على الأجرومية ) )هذا من الغلط ليس بصحيح وعلم من التوسط أنه لا يأتي الأقل ولا يشترط بلوغه الغاية في ذلك والتبحرِ فيه والتبحرَ فيه وقال الأستاذ أبو إسحاق الإسرائيلي: يجب التبحر في الحروف التي تختلف بها المعاني ويكتفى بالتوسط في ما عدا ذلك. ثم قال السيوطي: وأما أصول الفقه فكل ما كان أكمل في معرفته كان أتم في اجتهاده ... لا يمكن أن .. لذلك .. الآن .. أن يقال هذا فقيه أو طالب علم يقول أنا أتفرغ ... ... هذا ممتنع لا يمكن أن يوجد فقيه وليس أصولي ولا يمكن أن يوجد أصولي وليس بلغوي ... ... لا يمكن أن يوجد واحد من هذه الفنون ممكن أن يوجد نحوي وليس بأصولي ولا فقيه أما أصولي ليس أصولي ليس لغويًا ... درس (( البلبل ) )و (( ... ) )ثم لم يدرس (( قطر الندى ) ) (( الأجرومية ) )هذا بعيد، لذلك يقول بالتوسط فيما عدا، أما أصول الفقه فكلما كان أكمل في معرفته كان أتم في اجتهاده.