المبتدأ مرفوع زيدٌ عالمٌ زيدٌ مبتدأ ما العامل فيه الابتداء جعل الاسم أولًا ليقضى عنه فهم هكذا في كشف النطاق # جعل الاسم أولًا ليقضى عنه ثانية هذا هو الابتداء كونه لم يتقدم عليه ناسخٌ ونوى المتكلم أن يجعل هذا الاسم مفتتحًا مبتدأ لذلك نقول المبتدأ على الحذف # أصله مبتدأٌ به مبتدأ هذا ابتدأ يبتدئ فهو مبتدى ومبتدأ مبتدأٌ به إذًا لا بد من صلة لا بد من جار ومجرور أين هو نقول حذف لكسرة الاستعمال # لأنه اسم نفعول ويرفع نائب فاعل إذًا نقول (وَآخِرٌ لَهُ بِمُقْتَضَى العَمَلْ) يعني: ينذر إلى الأخير فإما أن يكون مرفوعًا أو مبني إن كان مرفوعًا لا يخلوا من ثلاثة أحوال إما أن يكون مجزومًا وإما أن يكون منصبًا وإما أن يكون لا مجزومًا ولا منصوبًا وهو النصب (مِنْ رَّفْعٍ) هذا بيان العمل لأنه قال: (بِمُقْتَضَى العَمَلْ) ما هو هذا العمل قال: من كونه مرفوعًا إذًا لم يتقدم عليه ناصب أو جازم والرفع يكون بحركة أو حذفٍ أو حرفٍ بحركة حرفٍ أو نصبٍ إذا تقدم عليه ما يقتضي نصبه لأن الفعل إذا ركب مع عامل يقتضي النصب نصب بحركةٍ أو حذفٍ حركة ظاهرة أو مقدرة أو حذفٍ (كَذَا جَزْمٌ) ، (كَذَا) هذا خبر مقدر (جَزْمٌ) هذا مبتدأ مؤخر (كَذَا جَزْمٌ) يعني: من رفعٍ أو نصبٍ أو جزمٍ هذا المقصود بهذه الجملة (جَزْمٌ) الجزم يكون خاصًا بالأفعال والجازم قد يكون لفظيًا وقد يكون معنويًا المعني هذا فيه خلاف وهو طلب مقصود به الطلب لذلك الصواب أنه لا عامل أن الأصل في العوامل أنها لفظية الأصل في العوامل لفظية هل يكون هناك عاملٌ معنوي نقول نعم وهو محصور في اثنين لا ثالث لهما وهما الابتداء والتجرد والطلب هذا أيضًا له وجاهه # عرفه ثالثًا فله الطلب {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ} [الأنعام: 151] أتل هذا فعل مضارع مجزوم لماذا؟ لوقوعه في جواب الطلب {تَعَالَوْاْ} حصل الطلب بالفعل {أَتْلُ} هذا وقع جوابًا لـ {تَعَالَوْاْ} إذًا جازمة عندما قال: بالطلب قال وقوعه في جواب الطلب هذا أمرٌ معنوي وبعضهم يرى أنه بإن الشرطية مقدرة إذًا (كَذَا جَزْمٌ) يقول بعامل اللفظ أو عامل معنوي وهو طلب والعامل اللفظي قد يكون جازمًا لفعلٍ واحد وهو لام الأمر ولا الناهية لام الأمر والدعاء ولا في النهي والدعاء ولم ولما وألم وألم وألمْ وألمَ هذه فرعان # وألمْ وألمَ ألم هي لم {َلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} [الشرح: 1] # هذه للتقليل يعني: شرحنا لك صدرك ألم هي لم ألم هي لم لم يقضي يزاد عليه إن التي تجزم فعلين وأخواتها هذه خمسة ثم انتقل إلى بيان الأمر قال: (39 - أَمْرٌ وَنَهْيٌ) نصحح أمرٌ ونهيٌ إن به لامًا تصل
(أَمْرٌ وَنَهْيٌ إِن بِهِ لاَمًا تَصِلْ ** أَوْلاَ وَسَكِّنْ إِنْ يَّصِحَّ كَلْتَمِل
40 -وَالآخِرَ احْذِفْ إنْ يُّعَلْ كَالنُّوْنِ فِي ** أَمْثِلَةٍ وَنُوْنُ نِسْوَةٍ تَفِي
41 -وَبَدْأَهُ احْذِفْ يَكُ أَمْرَ حَاضِرِ ** وَهَمْزًا انْ سُكِّنَ تَالٍ صَيِّرِ
42 -أَوْ أَبْقِ إِنْ مُحَرَّكًا ثُمَّ التَزِمْ ** بِنَاءَهُ مِثْلَ مُضَارِعٍ جُزِمْ)