تصل (تَصِلْ) هذا فعل الشرط أين جوابه؟ نعم محذوف أين هو؟ قدره (إِن بِهِ لاَمًا تَصِلْ) فهو أمر للدلالة أمرٌ على عليه السابق أمرٌ إن به لامًا تصل فهو أمرٌ فهو أمرٌ هذه الجملة واقعة في موقع جواب الشرط أين هي محذوفة والدليل ما سبق أقوم إن قمت مثله إن قمت أقوم كما سبق (أَوْلاَ) هذا راجعٌ للنهي الأول قال: أمرٌ ونهيٌ (أَمْرٌ وَنَهْيٌ) قسم (أَمْرٌ وَنَهْيٌ) ثم فصل متى يكون الأمر؟ (إِن بِهِ لاَمًا تَصِلْ) متى يكون النهي؟ (أَوْلاَ) يعني: إن تصل به لا. لا الطلبية أيضًا لا الطلبية وهي الدالة على النهي أو الدعاء على النهي {لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ} [لقمان: 13] {لَا تُشْرِكِْ} هذا نهي طلب الترك أو الدعاء {لاَ تُؤَاخِذْنَا} [البقرة: 286] من الأدنى إلى الأعلى والكثير أنها لنهي الغائب والمخاطب المخاطب نحو الآية السابقة {لَا تُشْرِكْ} هذا حاضرٌ مخاطب {لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ} التاء هذه للخطاب الغائب {فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ} [الإسراء: 33] الياء هذه للغائب إذًا الكثير في لا أنها للغائب والحاضر هذا كثير وربما دخلت على المتكلم لكنه أقل من السابق فلا أعرفنك بعد الموت تندبني فلا أعرفنك لا هذه ناهية وأعرفك هذا فعل مضارع مبني على فت# بنون التوكيد في محل جزم بلا الناهية هذا قليل.